النجاح أم الشهرة

النجاح أم الشهرة؟

 

         للشهرة بريقٌ مبهرٌ لا يتجاهلهُ أحد، ولها أضواءٌ يلهث خلفها الصغير والكبير، لا سيَما وأن مواقع التواصل الاجتماعي قد سهلت أمرَها، فكثر لها الطامحون، وسعى لها الشباب والفتيات، صغار السن وكبارهم، فالأمر بسيط، ولا يحتاج لرأس مالٍ ولا نسبٍ ولا شهادة. أيا كان مجال الشهرة سواءً في هواية، أو في علم، أوالشهرة في إضحاك الآخرين واستعراض الكوميديا كتابةً وصورة أو حتى في مبدأ “خالف تُعرف”، ومقياس ذلك: كم عدد متابعيك؟ وكم عدد المشتركين معك؟ وكم يصلك من رد؟!.. حتى ظهرت أساليبٌ تسهل الوصول إلى الشهرة: (تبادل إعلاني، شراء متابعين، نشر فضائح الآخرين) أو ربّما كان الطامح للشهرة كذابًا يدعي ما ليس فيه ( المثالية -مرض – طلب مساعدة – غنى ماديّ – الحاجة إلى نشر الحساب لإيقاف محاولات الاختراق على سبيل المثال!)

***

تساؤلات ليست إلا!

         هل يلزم مني أن أشتهر لأكون ناجحًا؟ أم عليّ أن أنجح لأكون مشهورًا؟ هذا التساؤل الذي أخذ جُلّ تفكيري منذ أشهر، ومازال… وإلى الآن أنتظر نضج الإجابة!

         أم بشير طالبة الدار، كانت الأكثر تميزًا في الحلقة، عمرها –أظنه- تجاوز الستين، بالكاد تقرأ من المصحف، تسرد نصاب المراجعة سردًا –بارك الله لها-، وفي دروس نطق الحروف، نخفق كثيرًا في صحة نطقها، وتنجح هي –على الأغلب-، تصحح لنا النطق، وتحصل على مكافأة الشراء من المقصف على حضورها الدائم والمميز، لتشتري به الحلوى لأحفادها. كانت هي نقطة البداية التي فتحت لذهني التفكير: “أم بشير ناجحة في حفظها للقرآن، وأخالها مرتاحةٌ لذلك وتحب ما هي عليه من إتقان وتقدم، هل هي مشهورة في تويتر؟ هل يعرفها غير أهل الدار؟ هل تهتمّ لأن يعرفها أحد!”

         أم فارس هي النقطة الأهم في مراجعة كثيرٍ من أفكاري وأهدافي، ليست مصورة ولا كاتبة، لكنها تسعى لأن تكون مربية ناجحة لأطفالها – وأنعم به من هدف- حاولت التأثير في ذلك على من حولها، ومن خلال حسابها الصغير. هل تسعى إلى الشهرة؟ وهل وصلت لها؟.. لا يهم ذلك! أراها ناجحة وفريدة لم يصل لنجاحها الكثير من الناس.

         أعرفها… تبذل الغالي والرخيص من وقتها وجهدها وحياتها، لتكون مميزة بين الناس، لها حظٌ مقبول وجماهيرٌ كثيرة، اقتربتُ منها علّ شيئًا من تميزها يؤثر بي، ثم بعد مدة من الزمن، عرفتُ أن في حياتها فراغٌ لا يظهر أمام الناس!

         هل ما زال النجاح في ذهني مرتبطًا بالشهرة؟ هل يلزم منّي أن أفعل ما هو مميّز وفريد وأشتهر به لأكون ناجحًا ولأعجب بذاتي؟ لماذا تجاهلتُ النجاح في التفاصيل الصغير: في بيتي، مع إخوتي، أن أجعل اجتماعات العائلة مميزة ومختلفة، تنمية هواياتي اليدوية، القراءة، الحفظ، طلب العلم، المشاركات التطوعية؟ أليس النجاح أن أعمل وأن أتقدم روحيًا وعمليًا وفكريًا وماليًا؟ هل يكفي النجاح أن أحقق أهدافي وتطلعاتي وأدع الشهرة تتحدث عنّي –إن كانت هناك فرصة لها- دون أن أتكلف في السعي لها؟

***

         حين تكون الشهرة هي الهدف الأساسي لأفراد المجتمع، فإنها ستشل حركته، وتوقف تقدمه! تدريجيًا يتحول المجتمع إلى شكليات ومظاهر، غايته البحث عن إعجاب الناس وإبهار، تبرز في المجتمع البالونات الفارغة إلا من الهواء، وتسقط الشخصيات الحقيقة. الشهرة السريعة وبالها كثير! أما النجاح فليس الشهرة بحد ذاته، ففي منظور ابن القيم هو أن تتقدّم ” فإن لم يكن في تقدم فهو متأخر ولابد، فالعبد سائرٌ لا واقف، فإما إلى فوق وإما إلى أسفل..”.

في أي مجالٍ كان، المهم أن تتعلم، وتتقدّم، وأن تجعل لنفسك وراحتك، ولأهل بيتك حظًا من ذلك النجاح.

ابحث عن النجاح في نفسك وفي من حولك، وانسَ أمرَ الشهرة.  يقول ابن عطاء –رحمه الله-: “إذا تعاطيت أسباب الشهرة في بدايتك، قلّ أن تفلح في نهايتك!.

هموم تقنيّة

هموم تقنيّة

 

         لما ابتكر العالم الأجهزة الذكية، والآلات التي توفر الجهد، كنا نظنّ أننا سنعيشُ وقتًا طويلًا من الفراغ. لكن الحقيقة المؤلمة هي أننا وبرغم تلك الأجهزة التي من المفترض أن توفر لنا الوقت، قلّما نجد ساعة نجلسُ فيها في جوٍ عليل للتأمل، أو بين أطفالٍ نلاعبهم، أو مع الأهل في جلسة قهوة، إلا ويستنفد الجوالُ جزءًا طويلًا من هذه السّاعة!

          ما بين التسجيل في برامج التواصل المتزايدة كل يوم، وبين مشاركة الآخرين كل لحظة، وكل طبقِ طعامٍ، والسعي في التكلّف المظهري بين والمشتريات الباهظة، والاحتفالات المكلفة، والتنافس المادّي، أو حتى كان التكلّف في الكتابة والتعبير.

أضفنا على رصيد الهمومِ همومًا (افتراضية) ليست إلا!  فقد أصبح أكثر الشباب همومهم مرتبطة بالتقنية: جمع أكثر عدد من المتابعين، أكثر عدد من إعادة تدوير التغريدات (ريتويت) ، أكثر عدد من أزرار الإعجاب، أصبح الهمّ هو عدد المصفقين وليس الأثر! ماذا علّق النّاسُ وبماذا أثنوا؟ وكم زاد عدد الأصدقاء وأين وصل؟ يدور في ذات الحلقة كل يوم: كيف يلفت انتباه الناس، وكيف يتجمّل –ولو كان تكلّفًا- لأجلهم؟        

         تشاركنا برامج التواصل الاجتماعي كل لحظة ودقيقة، نستيقظ من النوم فيكون أول ما نفتحه بعد العينين: جهاز الجوال، أثناء المشي إلى الصلاة، نقرأ الأذكار والجهاز بين أيدينا نفتح محادثة ونغلق أخرى، في السيارة (حتى وإن كان سائقًا لها)، أثناء المحاضرات، ووقت العمل، نسترق النظر على الشاشة في جلسات العائلة والزيارات، وأخيرًا وليس آخرًا الساعات الطويلة قبل النوم! أقحمناها في تفاصيل حياتنا وفي غير محلّها، ثم نشتكي من ضيق الوقت وقلة بركته، وتسارع الزمن، والملل من روتين الحياة! وكما قيل: “وقتك الذي تلهو فيه غيرك يبني مجده” فلم تكن المشكلة في عدد ساعات اليوم، فهي ليست عند الناجح ثلاثين ساعة، وعندي أنا عشرين! غير أنّ ترتيب الأولويّات فنٌّ يقدر عليه الجميع، لكن لا يعمل به إلا القليل!

         قرأتُ قبل فترة كتابًا قصيرًا اسمه “اخلع رداء التوتر” يذكر ثلاثين طريقة للتخلص من التوتر، لم يكن من بينها استعمال أي جهاز تقنيّ، بل ذُكر في مقدمته أن الأجهزة الذكية الآن هي أحد أسباب التوتر والقلق التي تصيب الإنسان!

         هيَ تساؤلاتٌ حُقّ لنفسك أن تسألها:

–       متى آخر مرةٍ جلست فيها مع نفسك تحاسبها أو تشجعها؟ تحاول أن تكتشف سلبياتها أو أحد العقبات التي تواجهها.

–       وآخر مرةٍ جلست فيها ساعة ترتل القرآن وتتغنى به دون أن تقطع ذلك بفتح إشعار برنامج؟

–       أما يضايقك منظر الأطفال يتحلقون حول الأجهزة لساعات طوال؟ أو أن تفكر طويلًا في ضرر الأجهزة على عقولهم!

–       هل جربت يومًا أن تنعش روحك وتستعيد نشاطك باللعب معهم الألعاب الحركية أو الذهنية؟

–       أما اشتقت لساعة صفاء تقرأ فيها كتابًا أو تمارس فيها هواية يدوية أو حتى أن تمسك القلم وتكتب!

–       هل جربت يومًا أن تخرج في نزهة حتى وإن كانت لمطعم دون أن تحمل عبء التصوير ورفع الصور لبرنامج انستغرام وباث؟

–       ما رأيك لو عشتَ يوم الجمُعة مع عائلتك بلا شبكة انترنت؟

–       ماذا لو عالجت الأرق بإغلاق أجهزتك التقنية قبل ساعتين من موعد النوم واستمتعت بنومٍ صحي؟

–       ما ذا لو قمت بحذف أحد البرامج التي تستنفد جُل وقتك؟ كم تعتقد سيكون حجم الفرغ في يومك بعدها؟

فكّر…

 كم من الهموم التي ستنزاح عن ظهرك لو استعدت التوازن في استخدام أجهزتك؟

.

.

والآن… أبعد الجوال عن يديك قليلًا، ارفع رأسك، واستمتع بالحياة.

 

17/7/1435

طَهّر فُؤادكَ رَيثما يبدُو الهَوَى – محاولة شعريّة

بسم الله الرحمن الرحيم..

في الأشهر الأخيرة جذبني الشعر قراءَة وأسلوب كتابة.. أحببتُ تعلّمه والتدرب عليه حتى أتقنه,
وأصبح “شاعرة” :)) بإذن الله..

أدرّب نفسي بين الفينة والأخرى على كتابة بعض الأبيات, وأقوم بإرسالها لصديقتين شاعرتين: أنفال العُمر-صفيّة المزيد.. شكر الله لهنّ صبرهنّ على محاولاتي :))
واليوم نجحتُ بحمد الله.. في كتابة أول قصيدة.. وستتبعها بإذن الله سلسلة قصائدي :$..

ويالَسعادتي بهذا الإنجاز.. بعد أشهر من التدريب والقراءة -المتقطعة-.. والحمد لله..

*

الحُبُّ شيءٌ لا نُجَارِي وَصفَهُ،،
أو نكتبُ القانونَ فيهِ وَنُثقلُ..
كم حَدّدوا في الحُبِّ عدّةَ أنظِمَة،،
ساؤُوا بترتيبِ الشّعورِ وجدولوا..
حارُوا بتعرِيفِ الهَوَى ما شكلُهُ؟
مَاذا يُؤدّي بِالقلوبِ وَيَفعلُ!
قالوا بِأنّ الحُبّ أوّلُ نَظرةٍ،،
أو أنَّهُ حظُّ الأخِيرِ الَأجملُ..
رَسَمُوهُ حُزنًا للقلُوبِ الهَائِمَة،،
تبكي عُيونٌ للعَذَابِ وَتذبلُ..
أم أَنَّهم جَعَلوه أسهلَ لُعبَةٍ،،
خدَعوا نُفوسًا للأمَاني تَحملُ..
الحُبُّ عَذبٌ.. من أرَادهُ طَاهرًا،،
دربُ الوُرود مُهَذبٌ ومُجمّلُ..
الحُبُّ رِزقٌ.. لا تُعجِّل مُزنهُ..
أو تَنتظِر غيمَ السّماءِ.. سيَهطلُ..
طَهّر فُؤادكَ رَيثما يبدُو الهَوَى،،
يومًا سيأتِي.. يَلتقيكَ الأمثلُ..

آلاء معيقِل..

أ.هـ..

فلسفة الأكواب

فلسفة الأكواب..


تُجهدنا بعض الأكواب في التفريق بين نصفها المُمتلئ ونصفها الفارغ، خاصة إذا كان الكوب شفافًا، و يحوي ماء.

تعامل مع الأكواب على أنها تفيض بالمشروب الذي تحبه، وإن لم يمتلئ ربع الكوب.

لا تتعب نفسك في التفكير بالجانب السلبي والجانب الإيجابي من كل موقف، وحدَث ؛ فبعضها تحتاج لنسيانها فقط!

تعلم من كل كوب شيئًا جديدًا!

ليست كل الأكواب يُمكن تطبيق نظرية النصف الممتلئ و الفارغ عليها، التخلص من بعضها سريعًا هو الحل.

ابدأ باسم الله!

ستمر في حياتك بأكوابٍ طعمها مر،
تفاعل معها لتستفيد منها.

إذا انكسر كوب فلا تأسَ، ولا تبتئس،
لملم شتات الزجاج، وتخلص منه للقمامة،
وابتسم من جديد.

لا تتسرع في تناول الأكواب، الهدوء أفضل.

لا تغتر بمظهر الأكواب دون أن تتأكد من مذاقها، فبعضها تحوي المرارة رغمَ جمالها الخارجي.

ثلثٌ لشرابك، وثلثٌ لتأملك، وثلثٌ لتعلّمك.

تلذذ بما في كوبك سواءً امتلأ نصفه أم ربعه، ولا تنظر لأكوابِ الآخرين.

نقطة واحدة، قد لا تروي ظمأك،
لكنّها قد تفيض بالكوب فينسكبُ ما فيه،
نُقطة واحدة قد تصنع أثرًا!

لا تشرب من ذات الكوب في كلّ مرّة،
تعلّم كيف تنسجم مع أكثر الأنواع.

لا تنسَ أن تستشعر نعم الله في كلّ شربة.

*

المقال في مصدر سابق:

أكواب

ثورة مُختلفة..

بسم الله الرحمن الرحيم..

قبل سنة من الآن, كتبتُ مقالًا عن التخطيط للعام الجديد 1433-2012 ..

واليوم وجدُتني أقرأه بعد سنة وأيام..

,أضعه بين أيديكم.. مع تغيير في التاريخ, واختصار للحديث : ))

الرابط الأصلي

ماذا لو صنعنا أحداث العامِ القادِم بأنفسِنا على نطاقنا الشخصي ؟

 ثورة تجديد ، في العامِ الجديد 
مُحاولات تغيير لأنفسِنا أولًا .
إنجازات جديدة ، تنميَة مواهب مُختلفة ، تغيير سلوكيّات ، صناعة عادات .

*

لِنجرِّب أن نكتبَ خُطة جديدة ، ونحدد أهدافنا فيها للعامِ الجديد :
1- علينا أن نحسم أمر أن نكون قياديين على أنفسِنا ، أن نتغلب على السلبية ، و التوقعاتِ بالفشل ، لابد أن نتخذ قرارًا صارِمًا لتحديد الخطة .
2- بحسب هوايات كل فردٍ ، فمن المُمكن أن يفضل أحدهم رسم الأهداف ، و الآخر يرغب في جدولتها ، والثالث في تصميم عملٍ فني ، والرابع يهوى تدوين أهداف بأسلوب قصة ، أو بطريقة السيرة الذاتية ، بطريقتك التي تُحبها , أنتِج خُطتك التي ستراها ، و تقرؤها و تتلمسها ، وتعيش تفاصيلها 365 يومًا .
3- لا ينبغي أن نحدد أهدافًا عشوائية ، الأهداف مُقسمة إلى :
أهداف روحانيّة ( دينيّة ) – مهنيّة – ذاتيّة – ثقافيّة – اجتماعيّة – ماديّة – صحيَّة .
لنجعل أهدافنا تضم كل هذه الأقسام .
4- لأنها خطة عامٍ كامل ، لزامًا علينا أن نكون هادئين نفسيًا ، و في مزاج منفتح للتخطيط .
5- لنأخذ وقتًا طويلًا في كتابتها ، فليس بالضرورة انهاؤها في نصفِ ساعة ، قد تصل كتابتُها وتصميمها ليومين ، لأن تنفيذها سيكون أكثر من 360 يومًا .
6- بعد أن ننتهي منها ، لنستودعها الله ، ونفوّض أمر تنفيذها ، ونسأله أن يَمدنا العون ، هل من عملٍ نستطيع إنجاز دون معيّة الله ؟!
7- ليُعلقها كل فردٍ منا في المكان الذي يُحب ، ويقف أمامه بشكل يومي ، رؤية الخطة باستمرار تُبرمج العقل اللا واعي لتطبيقها مع الوقت .

انتهينا من تكوين خطة 1434-2013 ، والقرار بالتغيير قد حُسِم ، بقيَ تنفيذها على أرضِ الواقع .
نراكم في القمّة ، على نهايَة السنة القادمة – بإذن الله – .

أ.هـ

مالكوم إكس -سيرة عظيمة-.

بسم الله الرحمن الرحيم

كنت هذا الأسبوع صديقة لمالكوم إكس -رحمه الله-,
بقراءة سيرته من كتاب:

والذي دفعني لاقتناء الكتاب وقراءته, هو سيرته التي قرأته قبل أشهر عبر ويكبيديـا..
شدتني القوة في قصته والإصرار والتحولات العجيبة في حياته والتغيير الجذري خلال فترةٍ بسيطة.

وحماسي دفعني لإخباركم بشيءٍ من سيرته العظيمة..

من هو مالكوم إكس؟

مالكوم إكس, أو الحاج مالك شباز, والاسم السابق له هو: “مالكوم ليتل” هو أحد المناضلين السود في أمريكا والذي قضى أغلب حياته دفاعًا عن السود وعنصرية البيض ضدهم.
كانت حياته سلسلة من التحولات الجذرية, بدءًا من الجريمة “طفولته, وشباب” إلى الانضمام إلى الإسلام عن طريق جماعة “أمة الإسلام” والتي كانت تدعو إلى التطرف العنصري ضد البيض, ثم اعتناقه الإسلام الصحيح والمعتدل بعد رحلة الحج.
من الشخصيات المؤثرة في منتصف القرن الماضي, وُلد لعائلة فقيرة, وكان أبوه قسيسًا مناضلًا من أجل السود, الذي قُتل في حادث عنصري.

***

قبل أن أتطرق لحياته سأتطرق قليلًا لمشكلة العنصرية في أمريكا:

تعاني أمريكا منذ زمن طويل, من مشكلة التمييز العنصري بين البيض والسود, حيث أن الأمريكيين البيض يقومون بإقصاء لحقوق السود من أغلب الجوانب.
مثلًا:
يُعاني السود من أكثر مشاكل البطالة وقلة التعليم في أمريكا, والفقر.
يُمنع السود من دخول الكثير من المطاعم, يتم وضع لوائح عليها بمنعهم!
السخرية الاجتماعية على السود سواءً كانوا أطفالًا أم كبارًا.
تُخصص للسود مشارب ماء وحمامات مختلفة عن البيض.
يُعاني السود من كثرة الأمراض.
أغلب من في السجون الأمريكية هم من السود!
والأدهى من ذلك! أن السود المرضى عندما كانوا يأتون لزيارة المستشفى كانوا يستغلون ذلك في عمل التجارب عليهم!
بل وحتى على أطفالهم!

لهذا السبب قامت الثورات والأحزاب من قِبل السود خلال سنوات طويلة, ليحصلوا على حقوقهم.
هل ما زالت المشكلة قائمة؟
أثناء حملة أوباما الانتخابية سنة 2008 تعرض فيها لمحاولة اغتيال من قبل أحد العنصريين البيض.
الأمر الذي يُرعي انتباهك إلى أن العنصرية مازالت موجودة وإن كانت نسبتها أقل من السابق.

***

وقد عانى مالكوم إكس من التمييز العنصري كبقية السود في أمريكا, لذا فقد كانت فترة شبابه مليئة بالجرائم التي يرتكبها كالسرقة والدعارة وغيرها.

***

 نقاط تحولات حياته:

(1) سجنه:

ألقت الشرطة القبض عليه وحكم بالسجن لمدة عشر سنوات,
نقطة التحول الأولى كانت أثناء سجنه, إذ تعرف على أحد السجناء واسمه “بيمبي” الذي كان يتكلم عن الدين والعدل, فتأثر مالكوم بذلك, كما نصحه بأن يتعلم.
أثناء سجنه عرف المكتبة “في السجن” فانكب على المعرفة والقراءة, مع أنه في البداية واجه صعوبة شديدة في القراءة والتعرف على الكلمات والمصطلحات, ومن أجل ذلك أخذ قاموس الترجمة الإنجليزية, وبدأ يكتب كل كلمة يقرأها مع مفهومها, حتى قيل أنه وصل لقراءة 16 ساعة في اليوم, وإذا انطفأت الأضواء أشعل ضوءًا صغيرًا من أجل أن يقرأ!
علم وهو في السجن أن إخوته قد اهتدوا إلى الإسلام, وأحد إخوته قد أخبره أنه أسلم, وانضم إلى جماعة “أمة الإسلام” يقودها شخص اسمه: إليجا محمد, والذي ادعى أنه النبي, وهذه المجموعة تُنادي للتمييز العنصري ضد البيض, مثل: أن البيض شياطين, وأن الإسلام دين للسود, بينما المسيحية دين البيض.
فأسلم مالكوم إكس عن طريق هذه الأفكار وانضم لجماعة “أمة الإسلام”

(2) جماعة أمة الإسلام:

يرأس هذه الجماعة “إليجا محمد” وهو الذي ادعى أنه رسول, وأخذ ينادي للانضمام إلى هذه الجماعة
وكان مالكوم إكس أحد أهم أفرادها والمؤثرين فيها, فقد أثرت بشكل كبير في أفكار مالكوم إكس, وبفضلها أصبح خطيبًا مفهوهًا يُنادي السود لاعتناق هذا الدين الذي اعتبروه دينهم الخاص بهم, وكان يُركز على فكرة أن البيض هم الشياطين, وأن الإسلام دين السود,
وتأثر بهذه الجماعة أكثر من 30000 شخص.
من بينهم محمد علي كلاي الذي تأثر بمالكوم إكس, وأسلم على يديه.

بعد فترة, عرف مالكوم أن “إليجا محمد” كانت له علاقة غير شرعية مع سكرتيرات, وعلى إثرها انشق عن جماعة أمة الإسلام, وأسس جماعة المسجد الإسلامي.

(3) الحج, والتغيير الجذري:

سافر مالكوم إكس مع زوجته لأداء الحج عام 1964م, وانبهر بالمسلمين باختلاف ألوانهم وهيئاتهم الذي ينضمون لدين واحد, ويعبدون إلها واحدًا, لم يكن الإسلام يختص بالسود, ولا يُنادي بالعُنصرية كما كان يعتقد, بل هو دين جميع الناس باختلاف ألوانهم, كما أن عرف الصلاة والقرآن الكريم, حيث أنه لم يكن يعرف عنها شيئًا في السابق!
وتأثر بذلك, وجلس في مكة 12 يومًا كانت هي التغيير الجذري لحياته ولأفكاره, وكان مما قاله: “في حياتي لم أشهد أصدق من هذا الإخاء بين أناس من جميع الألوان والأجناس، إن أمريكا في حاجة إلى فهم الإسلام؛ لأنه الدين الوحيد الذي يملك حل مشكلة العنصرية فيها”, وكان يقول: “رأيت في 12 يومًا مالم أره في 39 سنة”

بعد أن عاد من الحج أخذ يدعو إلى الإسلام الصحيح الذي ينبذ كل الاختلافات العنصرية اللونية والعرقية, وأسس منظمة الاتحاد الأفريقي الأمريكي، وهي أفكار تتعارض مع أفكار أمة الإسلام..

***

وفاته:

كانت أفكاره الجديدة قد أزعجت “إليجا محمد” وأمة الإسلام, لذا أخذوا بتهديد مالكوم إكس,
وفي أثناءِ إحدى خُطبه بعد عامٍ من رحلته للحج, اغتيل الحاج مالك شباز على أيدي أفراد من جماعة أمة الإسلام.
وكانت عملية اغتياله نقظة تحول في سير حركة أمة الإسلام, حيث انشق عنها الكثير من أتباعها والتحقوا بجماعة أهل السنة والدين الصحيح.

***

قصة هذا الرجل بكافة تفاصيلها مُبهرة جدًّا, وقد استفدتُ منها عدة أمور, من بينها:

* إذا آمن الإنسان بفكرته, عليه أن يُكافح عنها, خاصة لو تأكد أن فكرته صحيحة.
الذي يُدافعون عن أفكارهم ويُناضلون من أجلها يستحقون الكثير.
“ناضل من أجل هدفك”

* أن فترة التغيير التي انقلب فيها مالكوم من شخص ينادي ويخطب ويصرخ لأجل العنصرية إلى شخص مسلم يدعو إلى الدين الصحيح وإلى نبذ العنصرة لهي فترة قليلة,
لكنها بالنسبة لمالكوم الرجل المتحمّس هي فترة تعلم وفهم جديدة.
“الذين يُريدون التغيير سيتحقق لهم ذلك”

***

من أقوال الحاج مالك شباز-رحمه الله-:
“لو اضطررت للتوسل إلى رجل آخر من أجل حريتك فأنت لن تنالها أبدًا, الحرية شيء يجب أن تناله أنت بنفسك”
“كن مسالمًا ومهذبًا أطع القانون, واحترم الجميع, وإذا ما قام أحدٌ بلمسك, أرسله للمقبرة”
“المستقبل ينتمي إلى هؤلاء الذي يُعدون له اليوم”

رحمه الله رحمة واسعة, وتقبله في الشهداء والصالحين.. اللهم آمين..

للمزيد من سيرته, إليك هذه الروابط, لكن لا تُغنيك عن كتاب 🙂

مالكوم إكس-ويكبيديا

السيرة الذاتية لمالكوم إكس

أكتبُ إليكْ..

أكتبُ إليك..

أكتبُ إليك, وكل كلامي هنا هذيَان..!

أكتب إليك,
ولا أدري كيف أصيغ كتابتي لك.. أم كتابتي عليك.!

أكتبُ إليك..
وهل أشتكيك.. أم أشكو عليك!

أكتب إليك,
ولا أدري, هل أبكي حزنك, أم أبكي حُزني عليك..
هل أبوح همّك.. أم أبوح همّي إليك.!

أكبتُ..
وأكتب..

وما هو مكبوت أضعاف حروفي الضعيفة المكتوبة..
أضعافُ حبي المنسوج في خواطر..
أضعاف شوقي المنظوم في قافية..
أضعاف أضعاف حُزني, الذي أحرق أوراقي.!

أكتب..
وأكتب.. وأكتب.. حتى سئم القلمُ منّي, وضاع الشعر عنّي, واختفى الكلام!

أكتب إليك,
كيف حالك الآن؟ أأنت بخير؟
أنجلى همّك؟ وانزاح ألمك؟
أصحتك بخير؟

أكتب إليك,
أنا آسف.. آسف بقدر الخطايا التي ارتكبتُها بحقك..
أنا آسف لكل ما فعلتُه!
غيّرتُ عليك قلبك! أذنبتُ عليك وبك!
أنا آسف..

رباه.. سامحني..

أكتب إليك,
حديث أشواقِ الليالي, والأرق..
حنين الدمع في عيني, حتى الغسَق!

لا أكتب إليك..
الله الذي سجبر قلبي كلما انكسَر بك!
والمحراب الذي يلمّ دمعي وندمي وحسرتي ودعواتي لي ولك!

أكتبُ إليك..
أن تكون سعيدًا وتبقى هانئًا, وتحسن بالله ظنك.. وترفع في قلبك يقينك..
أكتبُ إليك وصيّة, أن علّق قلبك بالله.. والخيرُ فيما يختاره الله..

أكتبُ إليك..
أن الجنة تحتاج لصبر ورضا وعمل.. وهذا ما لم ندركه من قبل!

أكتب إليك يا قلبي..

انفوجرافيك: الوقت بالأرقام ..

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم ..

كنت قبل أيّام أجمع المعلومات عن تنظيم الوقت , وفي أثناء العمل , فكرتُ باحتساب معدل الأوقات اليومية الضائعة سنويًا ..

خرجتُ بعدة تغريدات كتبتُها في #الوقت_بالأرقام , من بينها :

لو أن شخصًا يقضي 20 دقيقة في السيارة يوميًا (كحد أدنى) فإنه أسبوعيًا يقضي في السيارة =140دقيقة سنويًا : 7280دقيقة = 121ساعة!

ومع ازدحام الطريق واتساع المدن فإن الغالب يقضي بين الساعة والثلاث ساعات في السيارة يوميًا ! أي 728 ساعة سنويًا كحد متوسط !يعني ذلك أنك لو استفدت من نصف وقتك أثناء قيادتك السيارة في الاستماع لكتب صوتية وآيات قرآنية, فإنك ستستفيد من 365 ساعة صوتية!

لو أنك تُشاهد كل أسبوع 3 أفلام سنمائية مدة كل واحد ساعتين, فإنك ستُشاهد 72 ساعة سنويًا !

تضييع ” ست ساعات يوميًا ” نتنقل بين جهاز تقني, وبرامج محادثة, و و (بلا أي فائدة نمنحها أو نكتسبها ) = 2184 ساعة في السنة !

نوم10ساعات يوميًا =3640 ساعة في السنة ! ..

***

وفجأة وجدتُني أصمم أول تجربة لي في تصميم فن انفوجرافيك ^^ ..

سعيدة بالتجربة الأولى ..

 

تسويف .. يا تسويف ..

بسم الله الرّحمن الرّحيم ,,

الصديقة التويتريّة : الهنوف ..

كتبت ذات مرّة هذه التغريدة :

من الواضح تمامًا أنّ مشكلة التسويف هي داء الكثير ..

ومع تزايد استخدام التقنية وإدمانها .. تضاعفت ..

هذه المُشكلة لم تعُد خاصّةً بالأشخاص الفوضويّين فحسْب .. بل حتّى الشخصيّات المُنظّمة ” تُسوّف كثيرًا ”

وأنا أيضًا وإن كنتُ سأتحدّث عن المُشكلة إلا أنّني أُعاني منها .. وما زلتُ – ومنذ سنتيْن- في جهادٍ لأتخلّص منها ..
إذا لم تكُن محاولاتكِ يا آلاء ناجحة فلا داعي لأن تذكرينها لنا ..
الحقيقة .. أنّ مُحاولاتي نجحت في كثيرٍ من الأحيان .. خاصّة في الفترة الأخيرة .. التخطيط أصبح جزءًا أساسيًّا من الأسبوع .. ولاحظت تحسّن كبير من ناحية الصّرامة مع ذاتي ..
كم نسبة النجاح ؟
لا يُمكنني أن أقول أنّها 90% ولا 80 ولا 65حتى .. لم أصل إلى المستوى المطلوب .. لكنّ الصعود يأتي تدريجيًّا .. وأشعر برغبة كبيرة في إصلاح هذه المشكلة :/ ..

باسم الله 🙂

التسويف كتعريف : هو تأجيل المهام .وتأخيرها ..
لكنْ بالنّسبة لي : هو أيضًا الانشغال بأشياء

غير مهمّة ووضعها في قائمة الأولويّات على الأشياء المُهمّة ..

أضع لكم هذه التدوينة الظّريفة للكاتب : علي الثنيّان .
سأؤجل

عندما تبحث عن التسويف في الانترنت تجد عشرات بل مئات النّتائج التي تتحدّث عنه , ستقرأ 21 طريقة للقضاء على التسويف – التسويف داء النّجاح – خمسة طرق للتخلّص من التسويف .. وهكذا ؟

هل حقًّا حل هذه المُشكلة في خمسة طرق؟
وهل التسويف مشكلة صعبة ليتمّ حلّها في 21 خطوة ؟

مشكلة التسويف وإن كانت متفشية إلّا أنّ طرق التخلّص منها مُختلفة من شخص لآخر, وترجع هذه الأسباب إلى :

– اختلاف الشخصيّة ( الفوضوي عن المُنظّم / الصّارم عن الحاسم / الجدّي عن الهزَلي )

– العوامل النفسيّة .
وهي تحتلّ جزءًا كبيرًا من الأسباب ..
إذ أنّ الاكتئاب مثلًا يجعل الشّخص لا يستطيع أن يُمارس أعماله .
و انشغال العقل بأمرٍ مُعيّن .. يرمي بمهامّنا إلى قائمة التسويف ..
القلق / التوتّر … الخ

– عدم أخذ الأمور بمحمل الجديّة ..
وهذه سلبيّة في الأشخاص الذي يعيشون الحياة كنوعٍ من الهزل و (التطنيش) والاكتفاء بالاستمتاع دون الجديّة .

– عدم وجود أهداف واضحة للشّخص ..

قد تكون هُناك أسبابٌ أخرى .. لكن هذا ما يحضر ذِهني ..



كيف نُعالج التسويف ؟

1)

العلاج ليس دواءً تتناوله لتتماثل بالشّفاء ..
عليك أن تعرف أن العادة السلبيّة تحتاج إلى وقت وجهاد .. وكثير مُحاولات ..
فإن أخفقت مرّتين / أو ثلاث أو حتى 100 مرّة .. فلا تبتئس .. وحاوِل مرّة بعد مرّة ..

أُعيد :
تذكّر دائمًا وأبدًا أن أي عادة تحتاج إلى وقت وتمارين ومُحاولات لتصحيحها ..

2)
إيّاك ثمّ إيّاك ثمّ إيّاك أن تُنقص من قدْر ذاتك لأي عادةٍ خاطئة كانت .. حتى لو كانت تراكُمات أخطاء دائمة ويوميّة ..
إنقاصك من قدر ذاتك لا يُصحّح أخطاءَها أبدًا ..
عليك أن ترفع من تقدير ذاتك جيّدُا أن تتقبّل عيوبها وأن تُحبّ إيجابيّاتها لأن ذلك يدفعك إلى إصلاح عيوبها ..

كيف ذلك ؟

مثلًا .. أنت أمام شخصين ..
أحدهما تحبّه جدًّا .. والآخر لا تعرفه ولا تُكنّ له أي مشاعر ..
وكلاهما يُمارسان سلوكًا خاطئًا مُعيّنا ..
أيّهما ستحرص أكثر على نُصحه وتوجيهه  ؟

الذي تحبّه .. أم الذي لا تعرفه ؟

قد تنصح الاثنين لكن الأغلب أنّك ستكون أكثر حرصًا على الذي تحبّه , ستُحاوِل جاهدًا لمُساعدته على تعديل سلوكه ..

هذا تمامًا ما يحصل مع ذاتك .. طالما أنّك تُحب ذاتك جدًّا ستُجاهد كثيرًا على إصلاح أخطائها مهما طالت المُدّة ومهما تكالبت الأخطاء ..
وبقدْر حُبّك لذاتك سيكون سعيُك أكثر .. وستجني ثمار هذه المُحاولات يومًا ما ..

3)
حسم الأمر .. في كتابة خُطّة ..

تدوينتان كتبتُها سابقًا عن التخطيط ..

خططوا تنجحوا*

شجرة الأفكار

النجاح في كتابة الخطّة = نجاح في التنفيذ ..

4)
حل مُشكلات التسويف :

أبرز الحلول التي لاحظتُ نجاحها ..

* كتابة خطّة أسبوعيّة , مرنة ..

غالبًا الخُطط اليوميّة تُضيّق عليك مساحة الإنجاز والرّاحة .. وتضغط عليك ..

الخطط  السنويّة , وَالموسميّة ( فصل دراسي / إجازة ) : يتم فيها تحديد الأهداف الرئيسيّة .

الخطط الشهريّة : تُعطيك مساحة واسعة لتفريع الأهداف الرئيسيّة ..

أما الأسبوعية فهي مُناسبة لتحديد المهام ( بشكل أدق ) لأن ذلك يُساعد كثيرًا على إنجازها بوقت أسرع ..

5)
كافئ وعاقب.

وهذا أفضل أسلوب استخدمته معي * خاصة الكلمة الثّانية :$ *

كافئ نفسك إذا أنجزت 70% من مهام الأسبوع ..
وعاقب نفسك إذا سوّفت أكثر من 50% من مهامّك ..

عاقبها بحرمانها ممّا تُحب ولو ليومين:
إغلاق أجهزة التقنية ( الجوّال خاصّة عقوبة توجع القلب وتخلّي الواحد يتأدّب) –
إضافة مهام أخرى ( الضغط الكثير غالبًا يجعلك تنجز بشكل سريع ) – قراءة كتاب ( بالغصب يعني ) ..

كافئ نفسك , بيوم راحة – بهديّة – بمُتابعة مقاطع مُضحكة – ( طلعة من البيت ) – جو استراخائي ..
( ويكون بعد إتمام المهام ) ..

6)
التخلّص من المُلهيات :
تلفاز / أجهزة تقنيّة / مكان مُزعج وفوضويّ / قلق وتوتّر ..

اجعل لك ساعات محدّدة كل يومين أو ثلاث .. لا تستخدم فيها أي تقنية ( 6 ساعات مثلًا ) لتُنجز فيها بعض أعمالك, وتستريح أيضًا ..

7)
* أنت ناجح جدًّا إذا أنجزت أكثر من ( 50%)  من مهامّك ..
* إذا انتهت المُدّة ووجدت نفسك لم تُنجز إلا أقل من النّصف فلا تيأس .. اكتب باقي المهام التي لم تُنفّذها للأسبوع التّالي .. وابدأ من جديد ..
* لا تجعل من نفسك آلة تبدأ في وقت كذا . وتنتهي في وقت كذا .. مارس يومك بعفويّة و مرونة ..

8)
وأخيرًا والمُفترض أن تكون أوّلا ..
( هل من داعٍ فاستجيبُ له ) ..
ادعُ ربّك أن يزرقك بركة في الوقت والعمل والعمر والمال , وأن لا يكلك إلى نفسك طرفة عيْن .. وأن يستعملك في طاعته وفي الخير ..
فإنّ الدّعاء له ثمراته .. ولله الحمد ..

هذه الأفكار التي جرّبتُها .. ووجدتُ فوائدها  عليّ  والحمدُ لله.. وإلى الآن ما زلتُ في طور المُحاولات ..

وأيّ استفسارٍ أو سؤال .. أو فكرَة ..
أنا هُنا

sayat

لم أستعن بأي مرجع .. لكن أنصحك أن لا تقرأ ( كثيرًا ) في هذا الموضوع .. ابدأ بالعمل فورًا 🙂

أستودعكم الباري ^ ^ ..

الرّجل الحُرّ ..

بسم الله الرّحمن الرحيم ..

السّيرة الذّاتية لشخصٍ ناجح, وله أثرٌ في حيَاته تُلهمك,
قراءَتك لتجارب النّاجحين تمدّك بدروسٍ قد لا تجدُها في كتبٍ عاديّة ..

مشاهدتك لعملٍ دراميّ عن سيرةٍ ناجحَة, قد تُغنيك عن مئة صفحة تتحدّث عن ذات الشّخص ..

قبل أيّام شاهدتُ فلم تُركي مترجم, يحكي عن بعض تفاصيل حيَاة ” بديع الزّمان سعيد النّورسي ” , وأهمّ الأحداث التي مرّت به ..

خاصّة عندما نفته الحكومة التركية ( المُستبدّة في ذاك الوقت ) إلى ضاحيَة بسبب محاولاته الدّعويّة ..

والذي ألّف ( خلال نفيِه ) مجموع رسائل النّور ..

لذا فتدور أغلب أحداث هذا الفلم عن الفترة التي عاشها خلال محاربة الحكومة له ولطلّابه ..

خلال مُتابعتك لهذا الفلم لن تنبهرَ فقط باللّقطات الاحترافيّة, يكفيك أن تخرج منه بفوائد جميلة ودرر تربويّة, من مدرسةِ أحد العُظماء المُسلمين ..

يُحيي فيك روح الإنجاز, والهمّة..
يُنمّي فيك شعور الاعتزازِ بكتابِ الله ..

كتبتُ في يوم 22 أغسطس بعض التويتات عنْه .. الحقيقة كانت بعد انتهائي من هذا الفيلم , بحثت أكثر عن سيرته .. * حماس *

لا أُطيل عليكُم ..

سيرَة ذاتيّة

*

مشاهدَة الفلم
* لا يخلو الفلم من موسيقى .. وكل واحد وضميره وأنا مبريّة ذمّتي < :p *

مشاهدَة مُمتعة 🙂 ..