قلبك.. اعتنِ بهِ جيّدًا

أن تُحسن الظنّ وتُخطئ، خيرٌ لك من أن تُسيء الظنّ وتُخطئ

في الأولى أنت مُثاب على عبادة حُسن الظن بالنّاس وهي عبادة قلبية عظيمة

وفي الثانية أنت مُحاسب على ظلم الناس أو اتهامهم بما لم يفعلوه!

عوّد قلبك دائما أن تصفيه وأن تحسن الظن بمن حولك قدر ما تستطيع

ولن تخسر شيئًا.. بل ستربح خيرًا عظيمًا في الدّنيا والآخرة.

فإنّه بصفاء نيّتك وحُسن ظنّك سيُعطيك الله ويُسخر لك عباده
“المُتهمُ بريء حتى تثبُت إدانته”
لا تحمل على عاتقك حقوقًا للعباد وإن كانوا أقرب النّاس إليك 

فإن الله برحمته يغفر لك ما بينه وبينك 

لكنّه لن يغفر لك أي حقّ من حقوق العباد عليك ما لم يُسامحك العباد عليها!

أنت تثق برحمة الله، لكن هل تثق بعفوٍ قلب بشرٍ ضعيف مثلك: جرحته، أو ظلمته، أو قسوت عليه بكلمة أو نظرة؟ هل تضمن سماحة قلبه؟
إذًا.. لا تتكلم في أحد!!

لا تتحدّث عن أحد بسوء وإن كنت صادقًا
لا تتهم أحدًا أو تُهاجمه ما لم تتثبّت منه!

راقب نظراتك تجاه الآخرين، إيّاك أن تنظر لأحد نظرة عُجبٍ بطاعتك أو بمنصبك أو بثروتك أو نظرة ازدراء أو حقد..
أنت لا تدري! لعلّ عملٌ صالحٌ أخفاه عنك لله، يغلب جبال حسناتك الظاهرة للنّاسِ
ألا تعرف المرأة البغيّة التي سقت كلبًا فغر الله لها؟ 

ألم تسمع بقصّة الرجل الصالح العابد الذي قال لأحد العصاة والله لن يغفر الله لك! فنادى الله: من ذا الذي يتألّه عليّ؟ قد غفرتُ لهُ وأحبطتُ عملك؟
أحد الصحابة لم يكن له زيادة صلاة ولا عبادة، لكنه كان ينام وليس في قلبه شيء على مسلم فأدخله الله الجنّة.
عامل النّاس كلهم كما لو أنهم أفضل منك وأعلى منك قدرًا عند الله
اخرج من الدّنيا وليس في قلبك غلٌّ لأحد ولا على عاتقك حقٌّ لأحد.
كل ليلة ادعُ الله أن يسلل سخيمة قلبك وأن يُطهر نيّتك

فبذلك ستُرزق سعادة الدنيا ونعيم الآخرة.
اللهم اسلُل سخيمة قلوبِنا..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s