فلسفة الأكواب

فلسفة الأكواب..


تُجهدنا بعض الأكواب في التفريق بين نصفها المُمتلئ ونصفها الفارغ، خاصة إذا كان الكوب شفافًا، و يحوي ماء.

تعامل مع الأكواب على أنها تفيض بالمشروب الذي تحبه، وإن لم يمتلئ ربع الكوب.

لا تتعب نفسك في التفكير بالجانب السلبي والجانب الإيجابي من كل موقف، وحدَث ؛ فبعضها تحتاج لنسيانها فقط!

تعلم من كل كوب شيئًا جديدًا!

ليست كل الأكواب يُمكن تطبيق نظرية النصف الممتلئ و الفارغ عليها، التخلص من بعضها سريعًا هو الحل.

ابدأ باسم الله!

ستمر في حياتك بأكوابٍ طعمها مر،
تفاعل معها لتستفيد منها.

إذا انكسر كوب فلا تأسَ، ولا تبتئس،
لملم شتات الزجاج، وتخلص منه للقمامة،
وابتسم من جديد.

لا تتسرع في تناول الأكواب، الهدوء أفضل.

لا تغتر بمظهر الأكواب دون أن تتأكد من مذاقها، فبعضها تحوي المرارة رغمَ جمالها الخارجي.

ثلثٌ لشرابك، وثلثٌ لتأملك، وثلثٌ لتعلّمك.

تلذذ بما في كوبك سواءً امتلأ نصفه أم ربعه، ولا تنظر لأكوابِ الآخرين.

نقطة واحدة، قد لا تروي ظمأك،
لكنّها قد تفيض بالكوب فينسكبُ ما فيه،
نُقطة واحدة قد تصنع أثرًا!

لا تشرب من ذات الكوب في كلّ مرّة،
تعلّم كيف تنسجم مع أكثر الأنواع.

لا تنسَ أن تستشعر نعم الله في كلّ شربة.

*

المقال في مصدر سابق:

أكواب

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s